Photoset
Photoset

الإحتفال بالحصول علي الوظيفة

Photo
jucophoto:

Wriggley’s Memorial. Catalina, 2012

jucophoto:

Wriggley’s Memorial. Catalina, 2012

(via kradblue)

Photoset
Photoset
Photo
Photo
People always look better in the sun.

People always look better in the sun.

Photo
مقام الإمام يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد، توفي سنة ١٨١ هجرية — شارع فؤاد — الأسكندريّة.
الباب بتاع المقام مقفول بس الناس بتروح تزوق الباب حاجة بسيطة وتشوف المقام من جوا وتعد تردد أدعية بسرعة وبتعيّط بعدين تكمل مشيها عادي ولا كإن حاجة حصلت.

مقام الإمام يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد، توفي سنة ١٨١ هجرية — شارع فؤاد — الأسكندريّة.

الباب بتاع المقام مقفول بس الناس بتروح تزوق الباب حاجة بسيطة وتشوف المقام من جوا وتعد تردد أدعية بسرعة وبتعيّط بعدين تكمل مشيها عادي ولا كإن حاجة حصلت.

Text

#1
إن الأمر اشبه بتدخين افضل نوع من التبغ بدون الحصول علي آخر نفس، الأمر أشبه بإرتطام سيارتك الفاخرة عند العودة من رحلة سعيدة بسيارة نقل ثقيلة ولا يصيبك خدش، الأمر أشبه بتخيلات المراهقين عن أجساد المشاهير، اشبه بمقابلة الرسول وأولياء الله الصالحين في المنام، اشبه بشعور احمد عدوية وهو بيقول: “اؤمري وانا اجيلك يا حلوة من مصر الجديدة” وهو يتخيّل ليلة جنسية هادئة مع الحلوة

#2
للأسف من أكتر الحاجات المحزنة في الحياة ده بجانب فكرة إنك هتموت كده كده مهما عملت ومهما جمعت من فلوس مهما وصلت لحاجات مُمهدة لفكرة الحياة برفاهية عالية، هتموت برضه، الحاجة الأكتر سخافة هي إن حتي الحياة المحدودة بتاعتك دي اللي بتتعولق وتضيع نصها في القعدة سرحان هي إنه البلد ده غير مُشجعة علي أي شيء ومطالب منك إنك تبذل مجهود أكتر علشان بس يبقي إسمك بني آدم بس، بجانب عدم أهليّة المكان للعيشة الصحيّة الشبه كاملة، المكان ده غير آمن بالمرة، تبقي راكب تاكسي في أمان الله وتلاقي السواق طلّع سرنجة وطلبت معاه يصطبح دلوقتي، وتشوف بقي منظر الدم وهو طالع من دراعه للحقنة، تقوم قايله طيب براحتك يا معلم ونزلني علي جنب هنا والأجرة أنا مستغني عنها كمان وتلبس الهيدفون وتسمع أي أغنية للأستاذ توم وايتس وتتدعي إنك مشفتش أي شيء.

#3
في لذة في انك تسمع أي أغنية لآخر ثانية فيها، حتي لو وحشة، انا بسمع البومات كاملة معرفش مين بيغني اصلا وبسمعها بشكل عشوائي جدا واكتر من نص الأغاني ده بتكون سيئة ومش جيدة كفاية بس انك تسمع لآخر ثانية، لآخر لحظة المغني حاول فيها يحسّن الأغنية الشيتي بتاعته ده وتسمع ضربة الدرامر القوية وهو بيحاول والفيد آوت المعتاد اللي المدير الصوتي بتاع الاستوديو بيضطر ينهي بيه الحقارة اللي طلعت ده، بعدين المغني يرجع بيته يلاقي مراته محلقتش شنبها ومنظرها يقرف يقوم مطلع أصغر سكينة عندهم في المطبخ ويدبها في زورها ويخلص منها للأبد.

Photoset

idterab:

Edward Roussou - Hands, 1990

(Source: atavus)