“
وتُجدل بعضاً من شعري ، وتعبث بالبعض الآخر وتلقي به على وجهي ، وأنا نائمةٌ على صدرك أقرأ كتاباً فتنتشله مني وتقرأ بصوتٍ عالي بيت شعر لا وجود له في الكتاب إنما هو شعرٍ تلقيه عليّ كُل صباحِ ومساء حتى أصبح كتميمة حظي ، أضحك مِنك وأضحك لك وأواري عنك ضحكتي بيدي ، فتميل برأسك محاولاً أن ترى ضحكتي ، فأخفي عنَّك كامل وجهي بكفي ، وأختلسُ النظر إليك من بين أصابعي حتى لا يغب وجهك عن عيناي ، أجدك تتفرسني بكلتا عينيك وعلى وجهك إبتسامة رضا ، أفُك يداي وأختبىْ بِك فما تلبثث أن تضحك بصوتٍ عالٍ وتحملني لتجري بي في كل أرجاء المكان ، صارخاً بملأ صوتَك وإبتسامتك
هي



